عاجل

image

قتلةُ الرفيقِ الحاقدونَ...لم يتغيروا ولم يُبَدِّلوا تَبْديلًا...

ما جرى في بيروتَ يومَ أمسِ عشيةَ ذكرى اغتيالِ الرئيسِ الشهيدِ رفيقِ الحريري أبعدُ من مجردِ اعتراضٍ على قرارِ لبنانَ السياديِّ برفضِ استقبالِ طائرةٍ إيرانيةٍ مُشتبَهٍ بها لتهريبِ الأموالِ ونقلِ السلاحِ غيرِ الشرعيِّ لحزبِ الله، الذي دمَّرَ بهذا السلاحِ الجنوبَ والضاحيةَ وبعلبكَ، وتسبَّبَ بعودةِ الاحتلالِ الذي نطالبُ اليومَ بانسحابِه.

فما حصلَ على طريقِ المطارِ وفي شوارعِ بيروتَ من تعدياتٍ سافرةٍ مُحضَّرةٍ ومُنظَّمةٍ على الجيشِ اللبنانيِّ، وعلى الأملاكِ العامةِ والخاصةِ في قلبِ العاصمةِ اللبنانيةِ، ومن قطعٍ للطرقاتِ، يؤكدُ أنَّ قتلةَ رفيقِ الحريري، الذين كانوا يديرونَ دراجاتِ الفتنةِ والترهيبِ في شوارعِ بيروتَ، لم يتغيروا، وحقدُهم الدفينُ على مدينةِ الرفيقِ ووطنِه لا يزالُ كبيرًا، ولم يَتَغَيَّرْ ولم يَتَبَدَّلْ تَبْديلًا.

وعليه، فإنَّ العهدَ الجديدَ والحكومةَ الجديدةَ أمامَ امتحانٍ كبيرٍ: إمَّا التصدي لقتلةِ الرفيقِ وضربُ ما تبقَّى من مشروعِهم الإرهابيِّ في لبنانَ وضدَّ شعبِه وسيادتِه وحريتِه، وإمَّا الخضوعُ، وعندَها على لبنانَ السلامُ، ومعَهُ كلُّ الآمالِ والتطلعاتِ في العبورِ من لبنانَ القديمِ، الخاضعِ لسطوةِ القتلةِ ومشروعِهم التدميريِّ والهدَّامِ، إلى لبنانَ الجديدِ، دولةِ السيادةِ والحريةِ والقانونِ والمؤسساتِ القادرةِ على محاسبةِ القتلةِ، ووضعِ حدٍّ لكلِّ تجاوزاتِهم بقوةِ الجيشِ اللبنانيِّ، الذي لا شريكَ له في حملِ السلاحِ على جميعِ الأراضي اللبنانيةِ، من العريضةِ شمالًا إلى الناقورةِ جنوبًا، شاءَ مَنْ شاءَ وأبى مَنْ أبى.

  • شارك الخبر: